الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة ليبيا- تونس (تصفيات المونديال): في دربي "الثوّار" لن نرضى بغير الانتصار

نشر في  10 نوفمبر 2016  (12:31)

بعد فوز فتح باب الأمل لمنتخبنا الوطني في مواجهة غينيا ضمن تصفيات المونديال، فان الانتظارات موجهة في نهاية هذا الاسبوع الى الجزائر التي ستكون مسرحا لمواجهة دربي من العيار الثقيل لمنتخبنا الوطني ضد ليبيا.
رحلة النسور انطلقت مبكرا وتحديدا قبل خمسة أيام من اللقاء وهذا ما يعطي لمحة عن شروع مبكّر في التركيز لجني ثلاث نقاط تلوح أكثر من ضرورة مؤكدة ان رمنا فعلا بلوغ الاراضي الروسية
بين تونس وليبيا أكثر من رابط مشترك يجمعنا ولا نتصور أن مباراة كرة قدم مهما كان رهانها ستؤجج الأجواء بين شعبين شقيقين يتشابهان في كلّ التفاصيل منذ زمن اندلاع الثورتين.. وان كان البعض سعى الى تضخيم غير مبرر لقيمة مقابلة عادية في مستهل تصفيات المونديال
منتخبنا نجح بفوز البداية في ضمان مواصلة التراهن على العبور خاصة ضد منتخب كونغولي عنيد قصف ليبيا منافسنا القادم برباعية جعلت الجار الشقيق يسعى للانتفاض ضد تونس ثأرا لكرامته الكروية في وقت يدرك خلاله كثيرون أن عبور زعبية ورفاقه الى عرس الكبار هو أمر شبه مستحيل.
في مقابل ذلك فان أعراف الدربيات تقول ان التكهن مسبقا بالنتيجة يعدّ من ضروب الجنون، ولهذا فانه مهما حدّت الحروب والصراعات من اشعاع المنتخب الليبي فان الحذر يبقى واجبا.. فحكاية فقدان النسق عند الجيران حجّة مردودة على اصحابها طالما أن منافسنا يضم لاعبين موزعين بين الكالتشيو والدوري الانقليزي والبرتغال وغيرها وهذا تدليل على رفعة مستوى مواهب المنتخب الشقيق ومدى اشعاعها
في المقابل لا بدّ من الاشارة الى لغط رافق بعض اختيارات كاسبارجاك ووجود اتهامات تطارده حول مجاملة عناصر بعينها وهذا لن يمحوه طبعا سوى الفوز واستمرار الأمل في رحلة الألف ميل..
المواجهة ستكون مليئة بالشدّ العصبي بعد ما قيل عن تحركات مشبوهة تحمل بصمات روراوة و"الفاف".. غير أننا نرجو من كافة محيط منتخبنا التركيز حول اللعب وعدم الاهتمام بحيثيات وتفاصيل جانبية من قبيل اتهام رئيس الاتحاد الجزائري أو غيره، فالفوز ستحسمه أرضية الميدان وليست تسريبات الكواليس وما شابهها.
طارق
البرنامج
الجمعة : الثامنة ليلا
ليبيا- تونس
ملعب عمر حمادي بالجزائر العاصمة ))
تحكيم : الكيني أموينو دافيس أوقنشي